أوضح مصدر أمني أردني أسباب الأزمات التي يشهدها الجانب الأردني من جسر الملك حسين.
وبيّن أن أبرز هذه الأسباب تتمثل في محدودية ساعات العمل، وحصر أعداد المسافرين من الطرف الآخر، إضافة إلى الإغلاق المفاجئ بحجج مختلفة من قبل الجانب الإسرائيلي، ما يؤدي إلى ترحيل الدور إلى اليوم التالي.
وشدد المصدر على أن الإغلاق ليس من الطرف الأردني، وأن العاملين من مختلف الجهات المعنية موجودون على مدار 24 ساعة.
وأشار إلى أن الجسر تعامل مع ما يقارب مليوني مسافر، قادمين ومغادرين، خلال عام 2025.
وأوضح أن الأردن يعمل بكافة الطرق للتخفيف عن المسافرين، ويسعى لإعادة فتح الجسر على مدار الساعة.
وبيّن أن العمل جارٍ على تنفيذ أعمال تأهيل شاملة، ومشاريع وبُنى تحتية بشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
