قالت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن إعلان سلسلة المطاعم الإسرائيلية «بوكرتوف» إغلاق آخر فروعها في بلجيكا وتقدّمها بطلب الإفلاس، تطور لافت يعكس الأثر المتنامي لحملات المقاطعة الشعبية في أوروبا، ورفض الرأي العام الدولي التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل حرب الإبادة المتواصلة ضد شعبنا في قطاع غزة.
وأضافت الديمقراطية في بيان وصل وكالة «صفا»، اليوم الثلاثاء، أن اسم هذه السلسلة ارتبط منذ سنوات باستغلال وتسويق المأكولات الفلسطينية التقليدية وفي مقدمتها: الحمص والشاورما والكنافة، باعتبارها «أطعمة إسرائيلية»، في سياق سياسة ممنهجة لسرقة التراث الثقافي الفلسطيني، وتحويله إلى أداة تجارية لتبييض صورة الاحتلال وإخفاء طبيعته الاستعمارية وجرائمه بحق المدنيين.
وأشارت إلى أن ما جرى في بلجيكا لا يمكن فصله عن اتساع حملات المقاطعة والضغط المدني، ولا عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة ما يجري في غزة من جرائم إبادة جماعية، الأمر الذي دفع قطاعات واسعة من المستهلكين والمؤسسات إلى مقاطعة كل ما له صلة بإسرائيل، أو يسهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
