أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء، أن إقامة دولة فلسطينية لا تزال أمراً بالغ الأهمية لتسوية أزمة غزة، مشدداً على أن غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية يقف وراء استمرار دوامة العنف وعدم الاستقرار وذلك في ضوء مبادرة «مجلس السلام» التي طرحتها الولايات المتحدة.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي موسّع حول «نتائج جهود الدبلوماسية الروسية خلال عام 2025 وخطط العام الجديد»، إن روسيا تلقت من الولايات المتحدة مشروع وثيقة «مجلس السلام» المتعلقة بغزة، مؤكداً أن موسكو ترى في هذا المسار ضرورة لمعالجة جذور الأزمات وليس الاكتفاء بإدارة تداعياتها.
وانتقل الوزير الروسي عقب ذلك إلى مجمل المشهد الدولي معتبراً أن العالم بات اليوم يعيش مرحلة «من الأقوى هو على حق»، في ظل تآكل منظومة القواعد الدولية.
وشدد على الحاجة إلى إطلاق حوار دولي واسع حول كيفية «تنظيم التعددية القطبية»، لافتاً إلى أنه في مرحلة ما سيتعين على الأطراف الفاعلة الرئيسية التوصل إلى تفاهمات مشتركة.
وبهذا الصدد قال لافروف إن روسيا ستدافع بشكل متسق عن مصالحها ولن تسمح بانتهاك حقوقها القانونية، مؤكداً استعداد موسكو للعمل على الجبهة الخارجية مع أي جهة ترغب في التعاون «على أساس المعاملة بالمثل ومن دون ابتزاز»، مضيفاً أن «الغالبية العظمى من دول العالم لا تريد نسيان تاريخ الحرب العالمية الثانية وما يحمله من دروس».
هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية
