كشف باحثون أميركيون عن دور غير متوقع لإنزيم مناعي قد يكون مفتاحاً لفهم شيخوخة الدماغ والأمراض العصبية المرتبطة بها، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. وأظهرت الدراسة أن إنزيماً يُعرف باسم OTULIN يعمل كمُنظِّم رئيسي لتراكم بروتين "تاو" السام في الخلايا العصبية، وهو أحد أبرز العلامات المرضية المرتبطة بتدهور الدماغ مع التقدم في العمر.
وتشير الدراسة، التي أُجريت في مركز العلوم الصحية بجامعة نيو مكسيكو ونُشرت في مجلة Genomic Psychiatry، إلى أن تعطيل هذا الإنزيم يؤدي إلى اختفاء بروتين تاو من الخلايا العصبية، مع بقاء الخلايا سليمة ودون مؤشرات على التلف أو الإجهاد العصبي.
ولطالما اعتُبر بروتين تاو ضرورياً لبنية الخلايا العصبية، إذ يساهم في تثبيت الأنابيب الدقيقة داخل الخلية. غير أن المشكلة تبدأ عندما يتعرض هذا البروتين لتغيرات كيميائية تجعله يتكتل داخل الخلايا، مكوِّناً تشابكات ليفية تُعد سمة مميزة لمرض ألزهايمر وأكثر من 20 اضطراباً عصبياً آخر.
لكن الفريق البحثي توصل إلى نتيجة لافتة، وهي أنه عند تعطيل إنزيم OTULIN سواء عبر جزيء دوائي صُمم خصيصاً أو من خلال إيقاف الجين المسؤول عنه توقف إنتاج تاو تماماً، بل تمت إزالة التراكمات الموجودة بالفعل داخل الخلايا العصبية.
وأُجريت التجارب على خلايا بشرية مشتقة من مريض مصاب بألزهايمر متأخر الظهور، إضافة إلى خلايا عصبية مستخدمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
