أعادت ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز مع منتخب بلاده أمام السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا، إلى الذاكرة الجزائيات التي ضاعت للمغرب في مباريات حاسمة بالبطولة القارية خلال النسخ الأخيرة، وحرمته من الاستمرار في المسابقة أو نيل اللقب.
وشهد نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط العديد من الأحداث الدرامية، إذ منح الحكم ركلة جزاء للمغرب في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع كانت كفيلة بإحراز اللقب الغائب منذ عام 1976.
وانبرى دياز لتسديد ركلة الجزاء إذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة
