كتبت: شيرين فريد
في مشهد فني يعكس الحراك التشكيلي المتنامي في مملكة البحرين، شهدت الساحة الثقافية افتتاح المعرض السنوي لجمعية البحرين للفنون التشكيلية، بمشاركة واسعة بلغت 93 فنانًا وفنانة من أعضاء الجمعية، قدّموا تجارب فنية متنوّعة عكست ثراء المشهد التشكيلي البحريني وتعدد اتجاهاته ما بين الرسم، والنحت، والتجريد، والتجارب المعاصرة، بحضور الشيخ خليفة بن أحمد بن عبدالله آل خليفة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، وسفيرة مصر لدى المملكة، السيدة ريهام خليل، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “البلاد” الإعلامية عبدالنبي الشعلة، وعدد من المسؤليين والصحافة والاعلام والفنانين والضيوف.
وجاء المعرض كمنصة جامعة للأجيال المختلفة، حيث التقت الخبرات الفنية الراسخة مع الطاقات الشابة، في حوار بصري يؤكد تطور الحركة التشكيلية في البحرين، ويبرز دور الجمعية في دعم الفنانين وإتاحة مساحة حرة للتعبير الإبداعي.
وفي تصريح لها للبلاد، أكدت الشيخة مروة آل خليفة، رئيسة جمعية البحرين للفنون التشكيلية، أن المعرض السنوي يمثل إحدى الركائز الأساسية لدعم الفنانين البحرينيين، قائلة " نحرص من خلال المعرض السنوي على تقديم منصة شاملة تجمع مختلف التجارب والأساليب، وتعكس تنوع المشهد التشكيلي في البحرين، كما نسعى إلى تعزيز الحوار الفني وتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة من الفنانين."
من جانبها، صرحت فرح مطر، مدير هيئة الثقافة والمتاحف، قائلة: ”سعداء بهذا المعرض الذي يضم 93 فنانًا وفنانة، وباستضافة فنانين ذوي تجربة راسخة مثل د. وليد قانوش. نؤمن بأهمية التفاعل بين المستويات الفنية المختلفة، ودورنا الأساسي هو رعاية الإبداع وتسليط الضوء على المواهب المحلية، إلى جانب استضافة تجارب عربية تضيف للحراك الثقافي في البحرين“.
وشهد المعرض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
