شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع بعد تداول أخبار تدّعي وصول كائنات فضائية إلى الأرض أو تواصلها مع البشر، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة بين المهتمين بعلوم الفضاء والجمهور العام، خاصة مع تزايد المحتوى غير الموثق الذي يروج لمثل هذه المزاعم.
وفي هذا السياق، خرجت الجمعية الفلكية بجدة لتوضيح حقيقة هذه الادعاءات، مؤكدة أن لا وجود لأي دليل علمي موثوق حتى الآن يثبت زيارة كائنات فضائية للأرض أو تواصلها معنا، مشددة على ضرورة التعامل بحذر مع الأخبار المنتشرة عبر المنصات الرقمية.
موقف المؤسسات العلمية العالمية أوضحت الجمعية الفلكية بجدة، عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، أنه حتى اللحظة لم تصدر أي جهة علمية عالمية معترف بها، مثل وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أو وكالة الفضاء الأوروبية أو أي مؤسسة أكاديمية مرموقة، بيانات تؤكد وجود كائنات فضائية زارت الأرض أو وجود أجسام غير بشرية على كوكبنا.
وأكدت الجمعية أن المؤسسات العلمية الكبرى تعتمد في إعلاناتها على أدلة قابلة للفحص والتحليل والتكرار العلمي، وهو ما لم يتحقق في أي من هذه الادعاءات المتداولة.
تقارير رسمية تنفي الادعاءات وأشارت الجمعية إلى أن تقارير رسمية حديثة، من بينها تقارير صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أكدت بوضوح عدم وجود أي دليل ملموس على زيارة مخلوقات فضائية أو امتلاك البشر لتكنولوجيا من خارج الأرض.
وبيّنت هذه التقارير أن معظم الظواهر الجوية أو الفلكية التي وُصفت سابقًا بأنها «مجهولة» أو «غير مفسرة» تبين لاحقًا أنها:
تفسيرات خاطئة لأجسام معروفة.
ظواهر طبيعية لم تُفهم في البداية.
بيانات غير مكتملة أو مضللة.
أخطاء في القياس أو المراقبة.
آراء غير مدعومة علميًا لفتت الجمعية الفلكية إلى أن بعض الباحثين يطرحون بين الحين والآخر تفسيرات أو افتراضات غير مدعومة بأدلة قوية، مثل القول إن الأجسام القادمة من بين النجوم قد تحتوي على خصائص غير طبيعية أو ربما تكنولوجيا متقدمة.
وأكدت الجمعية أن هذه الطروحات لا تمثل إجماعًا علميًا، بل تُصنف غالبًا ضمن الآراء الشخصية أو الفرضيات التي تحتاج إلى إثبات علمي صارم، موضحة أن الإشارات التي أثارت جدلًا في فترات سابقة فُسرت لاحقًا على أنها نشاطات طبيعية مرتبطة بالمذنبات أو الأجسام السماوية.
البحث العلمي عن الحياة خارج الأرض قسّم العلماء البحث عن الحياة خارج كوكب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
