أفيد التقارير الميدانية أن القبض على السجناء الفارين تم في مناطق قريبة من الحدود، حيث كانوا يحاولون التسلل نحو ملاذات آمنة
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، عن دور بلاده في إحباط محاولة فرار جماعية لقيادات جهادية أوروبية من سجن في سوريا.
وأكد ترمب، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، أن التحرك الأمريكي جاء بالتنسيق مع الحكومة السورية المركزية والرئيس السوري الجديد، مما مكن من إعادة جميع السجناء الفارين إلى محابسهم، في خطوة تعكس تحولا في آليات التعاون الميداني ضد بقايا عصابة داعش الإرهابية.
وتأتي هذه التطورات في سياق هجوم شنته الحكومة المركزية السورية على مواقع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، الذين كانوا يتولون مسؤولية حراسة السجون التي تضم آلاف المشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش".
وقد أدت العمليات العسكرية الأخيرة إلى اضطراب المنظومة الأمنية في تلك المناطق، مما هيأ الظروف لمحاولات الهروب التي أشار إليها ترمب.
ويعود التعقيد في هذا الملف إلى سياسات الاحتلال والتواجد العسكري لقوى متعددة على الأراضي السورية، حيث تمسكت أمريكا لفترة طويلة بدعم القوى الكردية قبل أن تتبدل موازين القوى لصالح دمشق.
ويشكل ملف "المقاتلين الأجانب" عبئا دبلوماسيا كبيرا، إذ رفضت الدول الأوروبية لفترة طويلة استعادة رعاياها المتورطين في النزاع، مما جعل السجون السورية "قنابل موقوتة" تهدد الأمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
