هذا السؤال سأُلبسه الهوية الكويتية مغلفة بالصراحة والشجاعة في الإجابة عنه.
لا أعتقد أن طرح هذا السؤال يعد ترفاً فكرياً ولا جلداً للذات، بل هو ضرورة مجتمعية، لأن الأبناء والأحفاد، الذين نربيهم اليوم، هم صورة الكويت بعد عشرين عاماً: في الشارع، في الوظيفة والعمل، في الديوانية، وفي موقع القرار.
كيف نُقيِّم «صحة» تربيتنا؟
التربية الصحيحة لا تُقاس بكثرة الدروس والشهادات، بل باختبارات بسيطة، في ممارستنا اليومية في الحياة التي نعيشها داخل البيت وخارجه.
السؤال الأول الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا، هو حول السلوك: هل يعرف ابننا احترام الآخرين؟ وهل يعي ماهية الاختلاف والالتزام بالنظام والوقت؟ ثم هل يتحمل الأبناء والأحفاد نتيجة مسؤولية القرارات التي يتخذونها، أم اننا نهرع دائمًا لإنقاذهم؟ ثم ماذا عن القيم التي ينتهجونها في حال غيابنا عنهم؟ كيف يتصرفون؟ وهنا تظهر التربية الحقيقية.
الأنانية، والاتكالية، وضعف الاحترام، واستسهال الخطأ، أمور تعني أن المشكلة ليست في الجيل، بل في منهج التربية، الذي غذيناهم به في المدارس وفي بيوتنا.
هناك أخطاء شائعة في التربية الكويتية «نحتاج الاعتراف بها».
بمحبة لا بقسوة، يمارس الكثيرون بعض الأخطاء الشائعة في تربيتنا، الأمر الذي نحتاج أن نعترف به، غالباً ما نرتكب بعض الأخطاء الجسيمة، التي تتكرر يومياً، دون التوقف عندها وإعادة تقييمها بناء على النتيجة النهائية، التي تصدمنا في تصرفاتهم.
الدلال الزائد باسم الحب يخلق أبناءً لا يحتملون الإحباط، ولا يتحملون سماع كلمة «لا»، ثم ان الحماية المفرطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
