تفاهمات دمشق وقسد تحت الاختبار.. وأنقرة تحذر من "شراء الوقت" #عاجل

تدخل التطورات المتسارعة في شمال شرقي سوريا مرحلة دقيقة، مع إعلان تفاهمات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، في وقت تتابع فيه أنقرة المشهد بحذر بالغ، واضعة أمنها القومي وملف التنظيمات المصنفة إرهابية على رأس أولوياتها، وسط حديث متزايد عن تنسيق دولي وإقليمي لضمان استقرار سوريا ومنع انزلاقها إلى موجة جديدة من الفوضى.

وفي هذا السياق، أكد عضو لجنة السياسات الأمنية والخارجية في الرئاسة التركية، وكبير مستشاري الرئيس التركي، النور شفيق، في حديث لبرنامج "غرفة الأخبار" على "سكاي نيوز عربية" أن الموقف التركي من الاتفاقات الأخيرة يبقى مشروطا بمدى التزام الأطراف بها على الأرض، قائلا: "إذا اكتمل تنفيذ الاتفاق فلن تكون هناك مشكلة، لكن علينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان وقف إطلاق النار والسلام سيستمران".

 مخاوف أنقرة.. "شراء الوقت" وحضور حزب العمال الكردستاني

وتتركز المخاوف التركية، بحسب شفيق، حول ما تصفه أنقرة بمحاولات بعض الأطراف "شراء الوقت"، خصوصا في المناطق التي تنشط فيها تنظيمات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني. موضحا: "أنقرة قلقة من أن الأكراد لا يرغبون فعليا في السلام، بل يسعون إلى شراء الوقت، فيما تسيطر منظمات إرهابية على مناطق في سوريا لا ترغب لا تركيا ولا دمشق في استمرار وجودها".

ويشدد المسؤول التركي على أن جوهر الأزمة لا يكمن في المكوّن الكردي بحد ذاته، بل في سيطرة حزب العمال الكردستاني على مساحات واسعة، معتبرا أن هذا الوجود "عامل عدم استقرار قد يدمّر أي فرصة للسلام".

واشنطن على الخط.. وتغيّر في المقاربة

في المقابل، يرى شفيق أن واشنطن بدأت تدرك أن المرحلة الجديدة في سوريا تتطلب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة