بذور المنهج العلمي تبدأ من الطفولة

دائمًا عند إثارة موضوع البحث العلمي، يتسابق مثقفو الأمة العربية ومفكروها، بل وحتى عامتهم، إلى إثبات أن الحضارة العربية الإسلامية هي من أرسى دعائم هذا العلم ووضع لبناته الأولى.

لكن هذه ليست القضية الأهم اليوم؛ فبغضّ النظر عن صحة ذلك أو عن مدى نسبة صحته، يظل السؤالان الأكثر إلحاحًا في واقعنا الراهن هما:

ما مدى حضور التفكير العلمي في الثقافة والعقل الجمعي العربي اليوم؟

وكيف يمكن توسيع هذا الحضور؟

الإجابة عن السؤال الأول، وللأسف، تشير إلى أننا من أقل الأمم استخدامًا للمنهج العلمي في حياتنا اليومية وفي تفسيرنا للظواهر من حولنا، وهو ما يتضح من سهولة شيوع بعض المعتقدات غير المختبرة علميًا بين جميع الأوساط.

أما الإجابة عن السؤال الثاني، أي عن طريقة العلاج، فربما تكمن أهم سبلها في تهيئة النشء، وزرع بذور التفكير العلمي لديهم في المراحل العمرية المبكرة.

وليس هناك أيسر ولا أجدى من المواد الترفيهية الموجّهة للأطفال، مثل أفلام الكرتون والروايات وما شابهها.

فلو تخيلنا مسلسلًا كرتونيًا يكون أبطاله ممن يواجهون التحديات والتساؤلات التي تصادفهم في محيطهم بطريقة علمية وشيقة، تدمج بين صرامة العلم ودهشة الفلسفة بما يناسب أعمارهم.

فالعلم يمنحهم الأداة للبحث، بينما تمنحهم الفلسفة القدرة على المساءلة ونقد المسلّمات.

فبدلًا من تقديم إجابات جاهزة، يعلّم هذا المحتوى الطفل كيف يندهش من الظواهر التي يراها يوميًا، وكيف يتعامل مع تضارب التفسيرات التي يسمعها من حوله. إن الهدف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 22 ساعة
صحيفة المدينة منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 12 ساعة