كشفت صانعة المحتوى لوجينا صلاح تفاصيل تجربتها مع لعبة روبلكس، مؤكدة أن اللعبة خطيرة منذ البداية، إذ يتعلق الأطفال بها تعلقًا مرضيًا، وقد يظهروا عدوانية عند محاولة أخذ الجهاز منهم، بما يشير إلى تغير في سلوكهم الطبيعي، موضحة أن اللعبة غير مسيطر عليها بالكامل، إذ تحتوي على غرف يمكن للأطفال الدخول إليها ومشاهدة محتوى غير مناسب، مثل ملابس وتصرفات غير لائقة.
وأضافت صلاح، خلال تصريحاتها لبرنامج ست ستات ، والمذاع عبر فضائية dmc أن ابنتها لارا بدأت اللعب في سن ست سنوات، ومسحت اللعبة في سن ثمانية، وأعادت تنزيلها في سن تسعة، قبل أن تقرر حذفها نهائيًا بعد قيام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
