بالصور .. 7 وجهات سياحية مميزة في جنوب شرق #آسيا

سفاري نت متابعات

هل حلمتِ يوماً بخوض مغامرةٍ في مكانٍ جديد، حيث تتذوقين نكهات لم تعرفيها من قبل، وتتعرفين إلى ثقافاتٍ متعددة في بيئةٍ آمنة ومرحبة؟ هل خطر ببالكِ أن تجدي في سفركِ بمفردكِ حريةً تتيح لكِ أن تختاري وجهتكِ التالية بناءً على ما يُلهم روحكِ لا على ما يفضّله الآخرون؟ في جنوب شرق آسيا، تتحقق هذه الأحلام وأكثر، حيث تمتزج المغامرة بالسكينة والتنوع الثقافي بالأصالة والضيافة الصادقة بالدفء الإنساني. هذه المنطقة النابضة بالحياة لا تفتح ذراعيها للزائرين فحسب، بل تحتفي بكل امرأة تختار خوض تجربة السفر بمفردها، بثقةٍ وشغفٍ ورغبةٍ في اكتشاف ذاتها من خلال اكتشاف العالم.

سنغافورة بأبراجها الشاهقة التي تعانق الغيوم وحدائقها التي تبدو كأنها من صنع الذكاء الاصطناعي، غالباً ما تُدرج سنغافورة العاصمة، كوجهة توقف قصيرة في قائمة الأمنيات لرحلات جنوب شرق آسيا، إذ تشتهر بمعالمها المذهلة وأسعارها الباهظة في الوقت نفسه.

لكن لا تدعي هذا يثنيكِ عن زيارتها. يمكنكِ بسهولة الاستمتاع بتجربة محلية لذيذة ومنخفضة التكلفة؛ عبر تناول الطعام مثل الأطباق التقليدية كأرز الدجاج الهايناني، كما يمكنكِ التنقل بسهولة في جميع أنحاء الجزيرة عبر مترو النقل الجماعي MRT. ورغم أن البعض يختصر سنغافورة في الأكل والتسوق، إلا أن تاريخها كمركز تجاري جعلها غنية بالتنوع الثقافي؛ الذي يتجلى حتى في أكثر مناطقها حداثة.

بينانغ

تنقسم بينانغ إلى جُزْءَين: البر الرئيسي وجزيرة بينانغ، التي تضم مدينة جورج تاون المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. هنا، تتجاور البيوت التجارية القديمة المزخرفة والمباني التراثية مع المقاهي الأنيقة وفن الشوارع؛ الذي يضفي روحاً مبهجة على أزقة المدينة الهادئة. وبفضل طابعها البسيط والودي، تتيح بينانغ للمسافرات بمفردهن فرصة المشاركة بسهولة في دروس الطهي أو الجولات سيراً على الأقدام، حيث تكون الأعداد محدودة والتجارب أكثر قرباً وشخصية. تنبض شوارع بينانغ بالحياة؛ بفضل الباعة المتجولين الذين يقدمون أشهى المأكولات الشعبية. فهؤلاء الطهاة المهرة يعملون في أوقات محددة، بعضهم في الصباح وآخرون في المساء، ليحضّروا أطباقاً سريعة. إضافة إلى تنوعها الثقافي بين الملايو والصينيين والهنود، تزدان بينانغ بلمسات ثقافة البيرانكان الفريدة، والتي يمكن مشاهدتها في المتاحف والفنادق التراثية.

سييم ريب رغم شهرتها العالمية، بفضل أنغكور وات ومعابدها الأخرى مثل تا بروهم وبانتاي سري، إلا أن مدينة سييم ريب تمتلك سحراً خاصاً يتجاوز هذه المعالم الأثرية الشهيرة. خلف المعابد، تكشف المدينة المتواضعة عن وجهها الأصيل في أسواقها الحرفية الصغيرة ومطاعمها البسيطة المنتشرة على الأرصفة، حيث يمكنكِ أن تلمسي دفء الحياة اليومية لأهلها الذين يعيشون في ظلال هذا التراث العريق.

بانكوك

إذا كنتِ تبحثين عن وجهة تجمع كل ما هو متناقض وجميل في آنٍ واحد، فإن بانكوك الوجهة السياحية التايلاندية التي تجمع بين الثقافة والترفيههي، هي المكان المثالي لكِ. هذه العاصمة النابضة بالحياة لا تعرف الهدوء، لكنها أيضاً لا تُشعركِ بالفوضى رغم صخبها الدائم. أثناء تجوّلكِ في شوارعها المزدحمة، ستجدين نفسكِ وسط تدفق لا يتوقف من الناس والمركبات، بينما يحيط بكِ الباعة الذين يبيعون كل ما يخطر ببالكِ، من الفواكه الطازجة المقطعة إلى القمصان ذات العبارات الطريفة. وخلف هذا المشهد الحيوي، تنتظركِ مراكز تسوّق فخمة تفتح أبوابها لتمنحكِ استراحة منعشة في أجواءٍ مكيّفة. وربما في هذا التناقض تكمن سحر بانكوك الحقيقي؛.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سفاري

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع سائح منذ 7 ساعات
موقع سفاري منذ يوم
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سفاري منذ يوم
موقع سفاري منذ ساعتين
موقع سفاري منذ ساعة
موقع سفاري منذ ساعتين