سفاري نت متابعات
هل سبق لكِ أن خططتِ لرحلة أحلامكِ بمفردكِ، ثم فوجئتِ بأن تكلفة السفر للمسافِرة الواحدة تكاد تساوي أو حتى تتجاوز تكلفة شخصين؟ هذا الموقف الشائع يواجهه عدد متزايد من النساء اللواتي يخترن خوض تجربة السفر الفردي؛ بحثاً عن الحرية، الاستكشاف، أو حتى بعض العزلة الهادئة، بعيداً عن صخب الحياة اليومية. لكنّ ما لا تدركه الكثيرات في البداية؛ هو أن السفر بمفردكِ قد يحمّلكِ ما يُعرف بـ الرسوم الإضافية للمسافِرة المنفردة، وهي تكاليف خفية تفرضها بعض الفنادق وشركات الرحلات على من تحجز غرفة أو كابينة بمفردها، فقط لأنها لا تشاركها مع شخص آخر.
فهل من العدل أن تدفعي ضعف المبلغ لمجرد أنكِ اخترتِ السفر بمفردكِ؟ وكيف يمكن لامرأة تحب السفر وتستمتع بترحالها أن تتجاوز هذه العقبة من دون أن تضطر للتنازل عن استقلاليتها أو متعتها؟ إنّ السفر بمفردكِ لم يعد مجرّد مغامرة شخصية، بل أصبح تجربة عالمية متنامية؛ تعيد تعريف معنى الاستقلال والحرية للمرأة العصرية، فهل حان الوقت لتخططي لرحلتكِ القادمة بثقة، من دون أن تقيّدكِ تلك الرسوم المزعجة التي لا تُعبّر عن قيمتكِ ولا عن شغفكِ بالاكتشاف؟
ما المقصود بالرسوم الإضافية للمسافِرة المنفردة؟
هي تكلفة إضافية تفرضها الفنادق أو شركات السياحة والرحلات البحرية على المسافرات بمفردهن عند حجز غرفة أو كابينة معدّة عادة لإشغال مزدوج. لأن الضيفة الواحدة لا تغطي نصيبها من التكلفة الإجمالية، تُضاف رسوم قد تصل إلى ضعف السعر الأصلي في بعض الحالات.
طرق لتجنّب الرسوم الإضافية للمسافِرات المنفردات
من اختيار الشركات والفنادق الصديقة للمسافرات المنفردات، إلى مشاركة الغرف أو اختيار توقيت السفر المثالي، أو حتى التفاوض المباشر للحصول على أفضل سعر، هناك العديد من الطرق التي تساعدكِ على خوض مغامرتكِ القادمة من دون أعباء مالية إضافية.
اختيار الشركات الصديقة للمسافرات المنفردات
هناك وكالات سفر ومنظّمون للجولات يقدّمون عروضاً مخصصة للنساء المسافرات بمفردهن من دون فرض أي رسوم إضافية، كما أن بعض الفنادق أصبحت تدعم فكرة غرفة لشخص واحد بسعر عادل.
اختيار السفر في المواسم الهادئة
خلال الفترات التي يقل فيها الإقبال السياحي، تميل الفنادق إلى إلغاء أو خفض الرسوم الإضافية، لذا يُنصح بالتخطيط لرحلتكِ في الفصول الانتقالية؛ مثل الربيع أو الخريف.
الاستفادة من الحجوزات المبكرة أو المتأخرة
يُمكنكِ تحقيق وفورات كبيرة في تكاليف رحلتكِ؛ من خلال اختيار توقيت الحجز بعناية، فالحجز المبكر يمنحكِ فرصة الاستفادة من أفضل الأسعار والعروض المميزة التي تُطرح عادة قبل نفاد الأماكن، كما يتيح لكِ خيارات أوسع في اختيار نوع الإقامة والموقع المناسب. وفي المقابل، قد يكون الحجز المتأخر خياراً ذكياً أيضاً في بعض الحالات، إذ تلجأ الفنادق وشركات السياحة إلى تخفيض الأسعار بشكل ملحوظ لتعبئة الغرف الشاغرة قبل موعد السفر بوقت قصير.
التفاوض المباشر مع الفندق أو الشركة
لا تترددي في التواصل المباشر مع الفندق أو شركة السياحة التي تخططين للحجز من خلالها، فالمحادثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
