نحن هنا لسنا أمام جولة تفقدية بالمعنى التقليدي، بل نحن أمام عملية تبدأ من الإنسان وتنتهي في قلب العملية التنموية.
هكذا تحدثت الجغرافيا بلغة الأرقام، فوصف جلالة الملك عبدالله الثاني محافظة إربد بأنها "أرض الخير"، كان تشخيصا لمستودع الإمكانيات الكامن في الشمال. نحن هنا أمام خارطة طريق تنموية تمتد لثلاث سنوات، تضم 140 مشروعاً باستثمارات تناهز الـ 700 مليون دينار.
بهذه الأرقام نحن أمام كتلة حيوية من المشروعات تستهدف فك شفرة الأزمات الاقتصادية في المحافظة، وتحويلها إلى قطب نمو موازٍ للعاصمة. فهل يمكن أن يطلق على ذلك: لامركزية الإنجاز. نعم.
ليس هذا فقط. فمن السياسة والاقتصاد إلى المبضع الأمن الصحي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
