الإخوان يعرقلون صرف مرتبات قوات مأرب وتعز.. المقاومة الوطنية والعمالقة تعلنان بدء الصرف

في الوقت الذي أعلنت فيه القوات المشتركة المعترف بها ضمن القوات الحكومية غير الخاضعة لحزب الإصلاح الإخواني، يوم الثلاثاء بدء صرف مرتبات منتسبيها بدعم من السعودية، تواصل جماعة الإخوان الهيمنة على مرتبات الجنود في محافظتي مأرب وتعز.

العميد الركن صادق دويد الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية وعضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي، أعلن الثلاثاء عن بدء صرف مرتبات منتسبي المقاومة الوطنية، بدعم من المملكة العربية السعودية.

وأوضح دويد أن عملية الصرف ستتم وفق الآلية المعتمدة، وضمن المواعيد التي تحددها الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، جرى الثلاثاء صرف مرتبات منتسبي ألوية العمالقة الجنوبية، وقوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً)، واللواء السادس صاعقة، وألوية المشاة الخامس والسادس، بتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي.

عملية صرف المرتبات جرت عبر بنك القطيبي الإسلامي، وبدعم من المملكة العربية السعودية.

وأكد عبدالرازق الغالبي، مدير القطيبي لحظات، أنه جرى يوم الثلاثاء تدشين صرف مرتبات قوات العمالقة الجنوبية والأمن الوطني (الحزام الأمني سابقًا) في جميع فروع ووكلاء بنك القطيبي بالمحافظات المحررة، مشيرًا إلى أنه سيتم خلال الساعات والأيام القادمة صرف مرتبات باقي الوحدات العسكرية والأمنية الجنوبية.

وأوضح الغالبي، أن عملية صرف مرتبات قوات العمالقة الجنوبية تتم عبر نظام البصمة، فيما يتم صرف مرتبات الأمن الوطني عبر رقم الحساب المالي، لافتًا إلى أن صرف مرتبات بقية الوحدات والقوات الجنوبية سيتم وفق الآلية المعتمدة من قيادات تلك الوحدات أثناء عملية الصرف.

أما عن مأرب وتعز، اتهم الصحفي مصطفى القطيبي، يوم الثلاثاء، قيادات عسكرية وأمنية حزبية - في إشارة لحزب الإصلاح الإخواني - بالوقوف خلف تعطيل صرف مرتبات القوات الحكومية في محافظتي مأرب وتعز، وحرمان الجنود من حقوقهم المالية بانتظام، خلافاً لبقية القوات في المناطق المحررة.

وقال القطيبي إن هذه القيادات لا تعنيها رواتب الجنود ولا ظروفهم، بقدر ما يعنيها استمرار تجارة الرواتب عبر الخصميات والكشوفات الوهمية، مؤكداً أن تلك القيادات ترفض الرفع بقوائم حقيقية للقوة الفعلية في الميدان، حفاظاً على شبكة مصالح شخصية وامتيازات غير مشروعة.

وكشف القطيبي أن القوات المشتركة اقترحت حلاً تنظيمياً بإنشاء لواء باسم "قوات الاحتياط" لأصحاب الفزعة من وصفهم بالمتهبشين، غير أن القيادات المعنية واصلت ـ بحسب قوله ـ المماطلة والرفض، لأن انتظام الرواتب وإنهاء العبث المالي سيقضي على ما يجنيه المتنفذون من مكاسب شخصية.

وأضاف القطيبي بحدة: "أعرف أنهم سيغضبون ويشتمون عبر أدواتهم وذبابهم، لكن لا يهم، فقد تعودنا ذلك من جميع الأحزاب والمكونات، وكل من انتقدناه اتجه للشتم بدلاً من التصحيح، والله يحاسبني إن كنت افتري عليهم والله على ما أقول شهيد".

وختم القطيبي مشدداً على أن استمرار تعطيل الرواتب ليس نتيجة خلل إداري، بل نتيجة إرادة متعمدة من أطراف تستفيد من إبقاء العبث قائماً، بينما يدفع الجنود ثمن التجويع وتأخير المستحقات.

الناشط عبدالله فرحان قال في تعليقه على تأخير مرتبات قوات تعز ومأرب: "لو قدموا كشوفات حقيقية وصرفوا لهم من 2000 سعودي فان الاجمالي للمبلغ سيكون اقل من نصف المبلغ الذي بيصرفوه للكشف المبالغ فيه".

الناشط عفيف العباب قال هو الآخر عن مرتبات قوات مأرب :"طبعاً راتب شهر اغسطس موجود من اول لدى المالية في مأرب".

وأوضح العباب بأن :"الراتبين التي ستصرف الان هي لشهر سبتمبر واكتوبر راتبين واكرامية ويبونكم تنسون شهر اغسطس.. لا تنسونه كل يوم ذكروهم به وقولوا اين راتب شهر اغسطس ؟".

وفي تعليق ساخر للناشط السياسي فهمي مارش:" يامشرفي الجيش في تعز ومارب، إمرأه دخلت النار بسبب هرة، لاهي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض، اما انتم الاف الاسر تحرمونهم من حققوهم بسبب جشعكم على الرديات".


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 12 ساعة
مأرب برس منذ 17 ساعة
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات