شيء مفرح ومُبشِّر، أنْ ترى الزحام الشديد على الخدمات السياحيَّة في كلِّ مناطق المملكة. كنتُ في رحلةٍ داخليَّةٍ، وكان كلُّ شيءٍ أمامي يبدُو صاخبًا. كنتُ فرحًا بالزحام أكثر ممَّا تتوقَّعُون، وكنتُ أرَى أنَّ سياحتنا الداخليَّة بدأت تمضي في الطَّريق الصَّحيح، وهو ما أتمنَّاه ويتمنَّاه الجميعُ؛ لأنَّ السِّياحة هي عنصرٌ في التنمية الاقتصاديَّة، ومردودها يعودُ بالنَّفع على الوطن والمواطن؛ الذي يجد نفسه يعمل ويتعامل مع السِّياحة الداخليَّة، لكنَّ المؤسفَ -بحقٍّ- هي تلك النفوس الجشعة، التي تراقبُ الزَّمن، وبمجرَّد أنْ تشمَّ رائحة الإجازة، أو تعرف أنَّ الإجازة ابتدأت، فتبدأ في استغلال السيَّاح بطريقة بشعة..!!
أنا عشتُ التجربةَ في أحد الفنادق، والذي كنتُ أتعاملُ معه في مواعيد غير الإجازات، وكنتُ أدفعُ مبلغًا عاديًّا جدًّا، لكنِّي صُدِمتُ حين عدتُ إليه الأسبوع المنصرم، وكانت الدَّهشة -بحقٍّ- حين رأيتُ أنَّ كلَّ الغُرف مشغولة، وأنَّ سعر الغرفة ارتفع بطريقة جنونيَّة، وهنا بدأتُ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
