شماعة التحكيم البالية | أحمد عجب #مقال

في السَّابق، كان أغلبُ الإداريِّينَ والمدرِّبِينَ واللَّاعبِينَ في الفرق الكبيرة، يتحلونَ بالرُّوح الرياضيَّة، ويتقبَّلونَ الهزيمة مهما كانت قاسيةً بكل رحابة، دون أنْ يتجنُّوا على الفرق المنافسة، طاقم التحكيم، القائمِين على المسابقة، بل يستمتعُونَ باللُّعبة، وشعارهم (تواضعْ عندَ الفوزِ، وابتسمْ عندَ الخسارةِ)، لذلك كانت المنافسة محصورةً داخل المستطيل الأخضر، وكانت النجوميَّة مقتصرةً على الدفاعات الصَّلبة، صنَّاع اللَّعب، ورؤس الحربة!!

لكن بالآونة الأخيرة، تفشَّت ظاهرة «التعصُّب الرياضيِّ»، حتى تسابقت الأجهزة الإداريَّة، الفنيَّة، اللَّاعبِينَ، بعد كلِّ خسارة، على التنصُّل من المسؤوليَّة، بتوجيه التَّصريحات النَّاريَّة، تجاه حكم السَّاحة، الخط، الفار، والمنظومة الرياضيَّة؛ ممَّا شوَّه كثيرًا من الغاية السَّامية لتنظيم المنافسات الكرويَّة، وحوَّلوها إلى ساحات قدحٍ وتشككيكٍ بالذِّمم البريئة؛ لدرجة أصبحت تُعلَّق فيها كلُّ هزيمة مهما كانت مستحقَّة على: شمَّاعة التحكيم البالية!!

هاهي إدارة أحد الفرق العاصميَّة: رغم الدَّعم الماليِّ الكبير الذي تحصَّلت عليه، رغم كوكبة النجوم الثمانية الذين تمَّ جلبهم من أعتى الفرق العالميَّة، رغم استفادتهم من الأخطاء التحكيميَّة خاصَّةً الصَّافرة المحليَّة، هاهي تتجاهل كلَّ ذلك، وتتجاهل سوء إدارتها، تخبطات مدربها، تعالي وأنانيَّة كابتنها، وتُصدر بيانًا ناريًّا تحاول من خلاله تبرير إخفاقها في تحقيق أيِّ بطولة، مفترضة وجود حملات تجييشيَّة منظمة؛ ممَّا يتوجَّب معه نشر ردود رسميَّة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعة
منذ 24 دقيقة
منذ 33 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
صحيفة المدينة منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 23 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات