تشير مصادر دبلوماسية إلى أن الفجوة بين الطرفين اتسعت لتشمل ملفات الأمن القومي والعلاقات التجارية العابرة للأطلسي
أبدى الرئيس الفرنسي إيمانوئيل ماكرون استنكاره الشديد لتهديدات نظيره الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على الدول الرافضة لمساعي واشنطن في الاستيلاء على جزيرة غرينلاند.
ووصف ماكرون هذا التوجه بأنه "سلوك عدواني وغير متوقع"، مؤكدا أن القارة الأوروبية لن تنجر خلف سياسات تقوم على الضغوط الاقتصادية لتحقيق مكاسب جيوسياسية.
تأتي هذه التجاذبات في سياق سعي إدارة ترمب لتعزيز النفوذ الأمريكي في منطقة القطب الشمالي، وهي المنطقة التي باتت محل نزاع دولي بين القوى الكبرى.
ويرى مراقبون أن إصرار واشنطن على ملف غرينلاند يعكس رغبة في فرض واقع جديد يتجاوز حدود التفاهمات الدبلوماسية التقليدية، مما أثار مخاوف العواصم الأوروبية من تكرار نماذج الاحتلال السياسي للقرار الاقتصادي الدولي.
ويعود جذر الخلاف إلى التباين في المناهج؛ حيث تفضل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
