تشير هذه الشهادات إلى أن بعض المعتقلين كانوا ضحايا لتهم "المشاركة في مخططات انقلاب"
طالب أقارب سجناء سياسيين في فنزويلا، يوم الثلاثاء، السلطات القضائية بالكشف العاجل عن مصير نحو 200 معتقل تنقطع أخبارهم تماما، رغم تعهدات الحكومة الانتقالية بتصفية ملف الاعتقالات.
وتجمع عشرات الأهالي أمام مبنى وزارة العدل في كاراكاس، رافعين لافتات تنديدية تطالب بوقف ما وصفوه بـ"الاختفاء القسري"، مشيرين إلى أن عملية إطلاق السراح تسير ببطء شديد لا يتناسب مع حجم التحول السياسي الذي تشهده البلاد.
تأتي هذه الضغوط الشعبية بعد أسابيع قليلة من تبدل رأس السلطة في فنزويلا، حيث نقلت قوة أمريكية الرئيس السابق نيكولاس مادورو إلى أمريكا في الثالث من يناير الجاري بعد عملية اعتقال ميدانية.
وعقب ذلك، تولت ديلسي رودريغز رئاسة حكومة مؤقتة، وتعهدت في الثامن من يناير بإطلاق سراح "كثير من المعتقلين" السياسيين الذي جرى سجنهم في عهد النظام السابق.
ويرى مراقبون أن ملف السجناء يمثل اختبارا حقيقيا لمصداقية التحول الديمقراطي الذي يدعمه الرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
