ارتفعت أسعار النفط مع تقييم المتداولين لتأثير اضطرابات الإمدادات في منطقة البحر الأسود، إلى جانب التقلبات الأوسع في الأسواق في أعقاب طموحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة على غرينلاند.
ارتفع خام "برنت" للتسليم في مارس بنسبة 1.5% ليستقر عند 64.92 دولار للبرميل، وارتفع عقد خام "غرب تكساس" الوسيط لشهر فبراير، الذي جرى تسويته يوم الثلاثاء، بنسبة 1.5% ليستقر فوق 60 دولاراً للبرميل. كما ارتفع عقد مارس الأكثر نشاطاً بنسبة مماثلة.
ساعدت اضطرابات الإمدادات في دعم الأسعار، إذ أوقفت أكبر شركة منتجة للنفط في كازاخستان مؤخراً الإنتاج في حقلي "تنغيز" و"كوروليف" بعد اندلاع حريقين في مولدات الطاقة. وسيظل حقل "تنغيز" متوقفاً لمدة تتراوح بين سبعة و10 أيام إضافية، بحسب ما أفادت "رويترز".
وكانت كازاخستان قد خفضت بالفعل إنتاج النفط بعد ضربات بطائرات مسيّرة أثرت على محطة الشحن التابعة لـ"اتحاد خط أنابيب بحر قزوين" في روسيا، وهي المنفذ لنحو 80% من الصادرات الكازاخستانية.
توترات جيوسياسية وضغوط على الأسواق قالت ريبيكا بابين، كبيرة متداولي الطاقة في "سي آي بي سي برايفت ويلث غروب" إن "الخام يتداول على ارتفاع، وسط مخاوف مستمرة بشأن عمليات تحميل اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، التي ظلت مقيدة عقب الهجمات الأوكرانية الأخيرة".
وأضافت: "في الوقت نفسه، لا تزال المخاطر الجيوسياسية الأوسع مرتفعة، ما يُبقي المتداولين مركزين عن كثب على العناوين الإخبارية".
وفي الأثناء، شن ترمب هجمات جديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد الحلفاء، في وقت أشار فيه قادة أوروبيون إلى رد قوي على الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة المرتبطة بالإقليم شبه المستقل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
