أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشدة اقتحام القوات "الإسرائيلية" لمقرها في القدس الشرقية، ووصفت ذلك بأنه "مستوى جديد من التحدي العلني والمتعمد للقانون الدولي، بما في ذلك حقوق وامتيازات الأمم المتحدة".
وأوضح المفوض العام للأونروا، فيليب لازاروني، أن الجرافات دخلت مجمع الوكالة وبدأت بهدم المباني تحت إشراف أعضاء من الحكومة والبرلمان الإسرائيلي، مؤكدا أن هذا يمثل هجوما غير مسبوق على وكالة تابعة للأمم المتحدة ومقارها.
وأشار لازاروني إلى أن "إسرائيل"، مثل أي دولة عضو في الأمم المتحدة، ملزمة بحماية وحفظ حرمة مقرات المنظمة، مضيفا أن الخطوات الإسرائيلية تأتي في إطار جهود لإلغاء هوية اللاجئين الفلسطينيين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
