الصين تدافع عن نموذجها الاقتصادي وتأمل بالتحول إلى سوق العالم. نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ دافع عن الاقتصاد الصيني في دافوس، مؤكداً أن الصين تسعى لتكون سوقاً عالمية وليس فقط مصنعاً للعالم، ودعا للتعاون التجاري مع الولايات المتحدة.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ دافع عن الاقتصاد الصيني في دافوس، مؤكداً أن الصين تسعى لتكون سوقاً عالمية وليس فقط مصنعاً للعالم، ودعا للتعاون التجاري مع الولايات المتحدة. الصين حققت نموًا يقارب 5% العام الماضي رغم تحديات داخلية، وتسعى لتعزيز الاستهلاك المحلي وتقليل التوترات التجارية عبر الانفتاح والإصلاح. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

صعّد نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ دفاعه عن السجل الاقتصادي لبلاده، ملوحاً بإمكانية توسيع الوصول إلى السوق المحلية الصينية للحد من اختلالات التجارة.

استخدم هي، الذي يعد قيصر الاقتصاد في البلاد وكبير مفاوضيها التجاريين، خطاباً ألقاه أمام قادة الأعمال والسياسة الدوليين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، يوم الثلاثاء، لمحاولة تهدئة المخاوف إزاء تدفق الصادرات من أكبر دولة صناعية في العالم.

وقال إن الصين، التي سجلت فائضاً تجارياً قياسياً بلغ 1.2 تريليون دولار العام الماضي، ترى نفسها شريكاً تجارياً لا منافساً للدول الأخرى. وتابع نائب رئيس الوزراء: "نحن لا نسعى أبداً إلى تحقيق فائض تجاري. إلى جانب كوننا مصنع العالم، نأمل أن نكون سوق العالم أيضاً".

سعى هذا الانفتاح من جانب هي إلى إبراز تباين واضح مع التهديدات الجديدة الصادرة عن دونالد ترمب، الذي حذر في وقت سابق الرئيس إيمانويل ماكرون من فرض رسوم جمركية ساحقة على النبيذ الفرنسي، بسبب رفضه دعوة لدعم أحدث مبادرة سلام طرحها.

خلال حديثه في دافوس، قدم هي الصين باعتبارها مناصرة للتعاون والتجارة الحرة وتعددية الأطراف، مكرراً العديد من النقاط التي تطرحها بكين باستمرار.

تنمية الصين فرصة للاقتصاد العالمي قال: "يجب ألا يعود العالم إلى شريعة الغاب حيث يفترس القوي الضعيف. تنمية الصين تمثل فرصة، لا تهديداً، للاقتصاد العالمي".

كان نائب رئيس الوزراء من بين المسؤولين الرئيسيين الذين مثلوا الصين في محادثات هدفت إلى تهدئة التوترات مع الولايات المتحدة العام الماضي بعد اندلاع حرب الرسوم الجمركية التي أطلقها ترمب.

أفضت المناقشات مع الفريق الأميركي بقيادة وزير الخزانة سكوت بيسنت والممثل التجاري جيمسون غرير إلى هدنة في أكتوبر الماضي بعد خمس جولات من المفاوضات.

في حين أسهم الاتفاق لمدة عام واحد في تخفيف التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، هددت التحركات الأخيرة لترمب في دول حليفة للصين، مثل فنزويلا وإيران، باختبار ذلك السلام الهش.

مع ذلك، لا تزال التهدئة صامدة حتى الآن. من المقرر أن يلتقي الرئيس شي جين بينغ وترمب أربع مرات هذا العام، مع قمة محتملة في أبريل قد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 24 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة