لم يعد الأمر مجرد صدفة أو صحوة متأخرة تحدث في مباراة عابرة، بل تحول إلى ظاهرة كروية مرعبة باتت تميز فريق الأهلي السعودي تحت قيادة ماتياس يايسله.
ما حدث في مباراة الخليج الأخيرة، حين قلب "الراقي" تأخره بهدف إلى انتصار كاسح برباعية، لم يكن إلا دليلا قاطعا على أن الأهلي يمتلك سلاحا سريا يظهر بوضوح في الأشواط الثانية، محولا الفريق من حمل وديع في البدايات إلى كابوس يلتهم خصومه في النهايات.
بعد هجوم دونيس على الحكم.. هل استحق إيفان توني الطرد أمام الخليج؟
بصمة الجندي المجهول
خلف الكواليس، وبعيدا عن أضواء الكاميرات التي تلاحق محرز وتوني، يقف رجل يمكن وصفه بـ"مهندس اللياقة" وصانع الفارق الحقيقي، إنه فيصل برناوي، المعد البدني الذي أحدث ثورة في المخزون البدني للاعبين.
ما يفعله الأهلي في الدقائق الأخيرة من المباريات يؤكد أن هناك عملاً بدنيا جبارا يتم في التدريبات. في الوقت الذي تتثاقل فيه أقدام المنافسين، يبدو لاعبو الأهلي وكأنهم في الدقيقة الأولى من اللقاء.
هذه الطاقة المتجددة التي زرعها برناوي جعلت من الفريق قوة لا يستهان بها، قادرة على الدهس والضغط المتواصل دون أي تراجع في المعدل البدني؛ ما يمنحهم أفضلية كاسحة في الأمتار الأخيرة من أي مواجهة.
أكثر لاعب أبهر جمهور الأهلي السعودي بعد الفوز على الخليج
انهيار الخصوم.. عندما ينفد الوقود
المشهد أصبح متكررا؛ فريق يبدأ المباراة بندية أمام الأهلي، يجري، يضغط، وربما يسجل، ولكن سرعان ما تدق ساعة الحقيقة، أمام النسق العالي والريتم السريع الذي يفرضه الأهلي، تجد الفرق المنافسة نفسها عاجزة عن المجاراة.
في مباراة الخليج، ومباريات أخرى سبقتها، بدا واضحا أن الخصم ينتهي بمجرد دخول الشوط الثاني. هذا الانهيار البدني للمنافسين ليس ضعفا منهم بقدر ما هو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
