دبلوماسية الرقائق.. «هوانغ» في الصين لترميم إمبراطورية «إنفيديا» المتصدعة

تتجه الأنظار مجددًا نحو شركة إنفيديا، عملاق صناعة أشباه الموصلات، مع تصاعد الحديث عن تحركات إستراتيجية تهدف إلى استعادة حضورها داخل السوق الصينية، إحدى أكبر وأهم أسواق التكنولوجيا عالميًا.

هذا التحرك يأتي في توقيت بالغ الحساسية؛ حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية مع الاعتبارات الجيوسياسية، وتزداد حدة التنافس العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا بوصفها عنصرًا حاسمًا في سباق الذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما أفادت به وكالة «بلومبرج» يخطط جنسن هوانغ؛ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، لزيارة الصين خلال أواخر شهر يناير الجاري، في خطوة تحمل دلالات تتجاوز كونها زيارة عمل اعتيادية. إذ تعد هذه الرحلة محاولة لإعادة فتح قنوات التواصل مع سوق حيوية تضررت بشدة جراء القيود الأمريكية المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة، وعلى رأسها رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا.

وتكتسب هذه التطورات أهمية مضاعفة في ظل النمو المتسارع لقطاع الذكاء الاصطناعي عالميًا؛ حيث تعتمد الشركات الصينية الكبرى على الرقائق المتقدمة لتطوير تطبيقات الحوسبة الفائقة، والتعلم العميق، والأنظمة الذكية. ما يجعل أي قرار يتعلق بتصدير هذه الرقائق محوريًا لمستقبل الصناعة.

زيارة مرتقبة ورسائل سياسية واقتصادية

تشير المعلومات المتداولة إلى أن «هوانغ» يعتزم حضور فعّاليات تنظمها الشركة قبل عطلة رأس السنة القمرية في فبراير القادم، مع احتمال زيارة العاصمة بكين

وعلى الرغم من عدم تأكيد عقد لقاءات رسمية مع مسؤولين صينيين رفيعي المستوى. فإن مجرد الزيارة تحمل رسالة واضحة مفادها بأن إنفيديا تعمل على إعادة ترميم علاقاتها داخل الصين.

ومن ناحية أخرى يبقى الغموض سيد الموقف بشأن جدول اللقاءات المحتملة؛ إذ أوضحت المصادر أن الخطط قد تتغير تبعًا لتأكيد الاجتماعات. ويعكس هذا الغموض طبيعة المشهد الحالي، الذي يتسم بالحذر الشديد نتيجة التوترات المستمرة بين واشنطن وبكين حول التكنولوجيا المتقدمة.

وفي هذا السياق تبرز رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا كعنوان رئيس للصراع. فلا تتعلق المسألة بمنتج تجاري فحسب، بل بتوازن قوى تكنولوجي عالمي تحرص كل دولة على تعزيزه بما يخدم مصالحها الإستراتيجية.

موافقة أمريكية تفتح الباب

في حين جاءت هذه التحركات بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الأسبوع الماضي، الموافقة رسميًا على بيع رقائق H200، ثاني أقوى رقائق ذكاء اصطناعي لدى إنفيديا، إلى الصين.

وتم اعتبار هذا القرار حينها خطوة من شأنها تمهيد الطريق لاستئناف الشحنات. رغم اعتراضات ما يعرف بـ صقور الصين في واشنطن.

بينما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 46 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 25 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 59 دقيقة