تحول مأساوي واجهته الشابة الأمريكية إيميلي ماكاليستر، البالغة من العمر 30 عامًا، في حياتها بعد إصابتها برد فعل دوائي نادر وخطير حول حياتها إلى جحيم، إذ بدأت القصة حين تناولت دواء «لاموتريجين» المضاد للتشنجات بناءً على إرشادات طبيبها لعلاج مرض الصرع الذي تعاني منه، إلا أنه وبعد مرور 16 يومًا فقط على بدء العلاج، ظهرت عليها علامات مقلقة بدأت بجفاف في العينين وانتفاخ ملحوظ في الوجه، تلاه في اليوم التالي شعور بالتشوش وعدم الترابط في الكلام، ثم ظهور طفح جلدي واسع بدأ من الوجه وانتشر سريعًا ليشمل جذعها بالكامل، مما استدعى نقلها فورًا إلى المستشفى حيث شخّص الأطباء حالتها بمتلازمة «ستيفنس جونسون SJS» وتم إيداعها العناية المركزة.
تآكل الجلد وهجوم الجهاز المناعي
وتُعد متلازمة «ستيفنس جونسون» حالة مناعية نادرة ومهددة للحياة، حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة خلايا الجلد السليمة والأغشية المخاطية عن طريق الخطأ، وفي حالة إيميلي، بدأ جلد وجهها بالتعفن والتقشر، مما ترك لحمها مكشوفًا وعرضة للعدوى البكتيرية القاتلة، وتتميز هذه المتلازمة ببدء أعراضها بشكل يشبه الإنفلونزا، يتبعها طفح جلدي أحمر أو أرجواني يتحول إلى بثور وتسلخات تصيب الجلد، ومقلة العين، والأعضاء التناسلية، بالإضافة إلى الأغشية المخاطية المبطنة للفم والأنف والجهاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
