كشفت دراسة حديثة أن صناع القرار وقادة الاقتصاد في الهند ينظرون إلى الاتحاد الأوروبي على أنه نموذج يمكن الاحتذاء به لصعود بلادهم، لكنهم يرون في الوقت ذاته أن الاتحاد - رغم اعتباره شريكا مهما - يتخلف اقتصاديا وتكنولوجيا بشكل واضح عن الولايات المتحدة والصين، كما أن الثقة في القدرات العسكرية للاتحاد تعد منخفضة نسبيا.
وتستند الدراسة إلى نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "فريدريش ناومان" الألمانية بالتعاون مع مؤسسة "كالينجا كوسوم" الهندية في نهاية عام 2025. وبحسب البيانات، شمل الاستطلاع نحو 1400 من كبار ممثلي السياسة والاقتصاد وخبراء الدفاع والأكاديميين ومسؤولي مراكز الفكر، "من تلك النخبة الحضرية والمتعلمة التي تشكل أو تؤثر بشكل فاعل في مسار السياسة الخارجية للهند". وتركزت الأسئلة على طموحات الهند ودورها في العالم.
ووفقا للبيانات، فإن الغرض من الاستطلاع سد فجوات المعرفة المتعلقة بالهند، حيث لا تزال المعرفة بأكبر دول العالم من حيث تعداد السكان - التي يقطنها ما يقرب من 5ر1 مليار نسمة - محدودة للغاية في ألمانيا وأوروبا رغم تنامي أهميتها الاقتصادية والسياسية الدولية.
وعند السؤال عن أهم مصالح الهند، اختار معظم المشاركين التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر في البلاد. وجاء في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
