كشفت التحسينات المتسارعة في ملفي الخدمات وصرف الرواتب خلال الأيام العشرة الماضية بمحافظة عدن حجم الفجوة بين الشعارات التي رُفعت لسنوات، والواقع الذي عاشه المواطنون، في مشهد اعتبره مراقبون سقوطًا عمليًا لخطاب استُخدم طويلًا دون أن ينعكس على حياة الناس.
وقال مواطنون إن انتظام الكهرباء نسبيًا، وبدء صرف الرواتب المتأخرة، وتحسن توفر بعض الخدمات الأساسية، خلال فترة زمنية قصيرة، أثبت أن الأزمة لم تكن قدرًا حتميًا، بل نتيجة إدارة فاشلة وتعطيل متعمّد للملفات المعيشية، مقابل الاكتفاء برفع الشعارات وتصدير الأزمات.
وأكدت مصادر محلية أن ما تحقق خلال عشرة أيام فقط من العمل الجاد والمنظّم، كشف أن عشر سنوات من الخطاب السياسي لم تُترجم إلى أفعال، وأن الشعارات التي رُوّج لها باعتبارها حلولًا كبرى، سقطت أمام أبسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
