تولي المملكة عناية خاصة بقطاع التعدين ليس بوصفه نشاطًا مكمّلًا للاقتصاد، بل باعتباره أحد الأعمدة الاستراتيجية لتنويع مصادر الدخل الوطني، ورافعة تنموية تتقاطع عندها الصناعة، والطاقة، والاستثمار، والابتكار.
ويعكس الزخم العالمي بالاستثمار في قطاع التعدين بالمملكة، الفرص الواعدة التي يزخر بها القطاع، والتي تم تعظيمها في سياق رؤية السعودية 2030 التي أعادت تعريف مفهوم الثروة، لتشمل ما تحت الأرض بقدر ما تشمل ما فوقها.
وشهدت النسخة الأخيرة من مؤتمر التعدين الدولي الذي عقد في الرياض قبل عدة أيام، مشاركة واسعة النطاق من المستثمرين الأجانب من 91 دولة، وشهد توقيع 132 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تجاوزت 100 مليار ريال؛ لتعكس قوة هذا القطاع، وقدرته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
