في الوقت الذي تُجمع فيه الأبحاث على أهمية النوم الجيد لصحة الجسم والدماغ، تكشف تحليلات علمية حديثة أن الإفراط في النوم قد يرتبط بمخاطر صحية لا تقل أهمية عن قلة النوم. وبين هذين الطرفين، يتضح أن جودة النوم وانتظامه هما العاملان الحاسمان في تحقيق توازن صحي يعزز الرفاه الجسدي والنفسي.
خلال ساعات النوم، لا يكون الجسم في حالة خمول كما يُعتقد، بل يدخل في حالة «صيانة حيوية» تشمل استعادة العضلات، وإصلاح الخلايا، وتنظيم الهرمونات، وتثبيت الذكريات والمشاعر. وتشير مؤسسة النوم الصحي إلى أن المدة المثالية للنوم عند البالغين تتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا، مع وجود بعض الاستثناءات الفردية.
أضرار السهر لا تظهر فورًا تشير دراسات متعددة إلى أن الحرمان المزمن من النوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري واضطرابات المزاج، وقد يرفع خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 14%. كما يعاني الأفراد في هذه الحالة من ضعف التركيز، التهيج، وتراجع الأداء الذهني.
في مراجعة علمية نُشرت في مجلة GeroScience، وجد الباحثون أن النوم لأكثر من 9 ساعات يوميًا ارتبط بارتفاع خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 34%، إلى جانب زيادة احتمالية الإصابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
