في توقيت لا يمكن أن يكون أكثر مثالية وحرجاً في آن واحد، عادت أقدام الملك المصري محمد صلاح لتطأ عشب مركز تدريبات ليفربول، معلنة عن نهاية فترة الغياب القسري بسبب كأس الأمم الإفريقية.
هذه العودة لم تكن مجرد خبر سعيد لجماهير "الريدز"، بل جاءت بمثابة طوق النجاة الأخير لكتيبة المدرب آرني سلوت، التي بدت وكأنها تغرق ببطء في بحر من الأزمات الفنية والنفسية خلال الأسابيع الماضية.
عودة الملك.. 5 مهام مستحيلة تنتظر محمد صلاح لإنقاذ ليفربول
ليفربول، الذي ترنح محلياً بتعادل مخيب للآمال أمام بيرنلي، ويقف على أطراف أصابعه أوروبياً، يرى في عودة هدافه التاريخي حلاً سحرياً لـ4 كوابيس باتت تخنق الفريق وتهدد الموسم.
1. إنهاء العقم الهجومي المزعج
الكابوس الأول والأكثر وضوحاً هو حالة الشلل التهديفي التي أصابت خط المقدمة، في غياب صلاح، بدا ليفربول فريقاً بلا أنياب، يسيطر ولا يسجل. مباراة بيرنلي الأخيرة كانت الدليل الصارخ، حيث انتزع الفريق هدفاً وحيداً بشق الأنفس وعجز عن قتل المباراة.
عودة صلاح تعني ببساطة عودة الضمانة التهديفية؛ فالفرعون المصري لا يحتاج لأكثر من نصف فرصة لهز الشباك، وغزارته التهديفية هي الترياق الوحيد لسم العقم الهجومي الذي تجرعه الفريق مؤخراً.
على طريقة محمد صلاح.. نانت يجني أول مكاسب صفقة علي يوسف (صور)
2. استعادة هيبة البطل المفقودة
كرة القدم تُلعب بالعقول قبل الأقدام، وهنا يكمن الكابوس الثاني. في غياب صلاح، فقد ليفربول جزءاً كبيراً من هيبته في عيون الخصوم.
الفرق المنافسة لم تعد تشعر بذلك الرعب عند مواجهة الريدز، عودة صلاح للمشاركة، حتى لو بنصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
