في خطوة لمساعدة البلدان الإفريقية على توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين أنظمتها الصحية، أطلقت شركة «أوبن إيه آي» شراكة مع مؤسسة «غيتس» بقيمة 50 مليون دولار، وفق وكالة «رويترز».
تعتزم الشراكة، التي تحمل اسم «هورايزون 1000»، العمل مع زعماء الدول الإفريقية لتحديد أفضل السبل لاستخدام هذه التكنولوجيا بدءاً من دولة رواندا.
واشنطن تدعم الصحة في إفريقيا بـ2.3 مليار دولار
نقلة نوعية
قال بيل غيتس في تدوينة أعلن فيها إطلاق هذه الشراكة: «يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدث نقلة نوعية في توسيع نطاق الوصول إلى رعاية صحية جيدة في البلدان الفقيرة التي تعاني النقص الهائل في العاملين بمجال الصحة والنقص في البنية التحتية للأنظمة الصحية».
وصف بيل غيتش، مراراً، الذكاء الاصطناعي بأنه أحد أكثر التقنيات المطورة التي تحدث تغييراً في العالم.
كما أطلقت المؤسسة بالفعل عدداً من مبادرات الذكاء الاصطناعي، وأنشأت رواندا العام الماضي مركزاً صحياً مزوداً بالذكاء الاصطناعي في كيغالي.
المؤسس المشارك في «مايكروسوفت» الملياردير الأميركي بيل غيتس في صورة التُقطت له خلال لقائه الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في قصر ميرديكا بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، يوم 7 مايو 2025
1000 عيادة رعاية صحية
ذكر غيتس أن شراكة «هورايزون 1000» تهدف للوصول إلى ألف عيادة للرعاية الصحية الأولية والمناطق المحيطة بها في بلدان عدة بحلول عام 2028.
ويأتي إطلاق هذه المبادرة في وقت تعاني فيه الكثير من الدول ذات الدخل المنخفض من الخفض الكبير في ميزانيات المساعدات الدولية.
غيتس قال أيضاً: «إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون له أهمية بالغة خاصة في البلاد التي تعاني من نقص حاد في العاملين المدربين بمجال الصحة»، مشيراً إلى تقديرات تُظهر أن إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تواجه عجزاً بنحو 6 ملايين عامل في قطاع الرعاية الصحية.
من الخليج إلى إفريقيا.. ممر سيادي جديد للذكاء الاصطناعي العالمي
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

