من يلومني بأحترام ترامب فليهدأ قليلًا

أ.د قيس عبدالعزيز الدوري

باحث وكاتب ومستشار أكاديمي

أنا لستُ من جيل الشعارات السريعة ولا من عشّاق الصور المفلترة.

أنا من مواليد 1968، من الجيل الذي فتح عيونه على الحرب قبل أن يتعلّم الفرق بين القلم والممحاة.

في 1980 بدأت أفهم، لا أقرأ فقط أفهم.

أفهم من هو العدو، ومن يتخفّى بثوب الصديق، ومن يبتسم لك وهو يحسب عدد طعناتك في ظهره.

بدأت الحرب العراقية الإيرانية، ثماني سنوات ليست رقماً ثماني سنوات من توابيت، وأسماء محفورة في الذاكرة، وأصدقاء لم يكبروا معنا.

كبرنا نحن، نعم لكن بشيء مكسور في الداخل.

ثم جامعة مستنصرية، ثم انسحاب، ثم الكلية العسكرية؛

ثلاث سنوات كانوا يسمّونها مقبرة الأحياء،

لا لأن الموت كان قريباً، بل لأن الحياة كانت بعيدة.

تخرجنا فاستقبلتنا حرب الخليج،

ثم الحصار،

ثم الضابط العراقي الذي كان يُقال عنه إذا أردت ان تكون ملك فكن ضابط بالجيش العراقي " لا اعرف من قالها ولكنها مثل مشهور صار الضابط حياته نكد بسبب الحصار الظالم على العراق

من 1991 إلى 2003،

كنا نعرف بدون نظريات مؤامرة أن أغلب أزماتنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 22 دقيقة
قناة الرابعة منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 7 ساعات
موقع رووداو منذ 4 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 9 ساعات
كوردستان 24 منذ 58 دقيقة