لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.
وتأهل المصنف الأول عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، ليواصل مسيرته في أولى البطولات الأربع الكبرى.
لكن اللاعب البالغ 22 عاماً أكد أنه لا يشعر بأي ضغط إضافي ليكون الناطق باسم اللعبة، قائلاً: «ليس حقاً. لا أفكر في هذا الأمر، أن أكون سفيراً جيداً للتنس».
وأضاف، الأربعاء، في ملبورن: «لكن في الوقت عينه، الطريقة التي ألعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
