توفي أربعة اشخاص جراء الفيضانات التي شاهدتها عدة ولايات تونسية كما تسببت بغرق أحياء سكنية كاملة؛ ما استدعى تدخل وحدات من الجيش التونسي بأمر رئاسي للمساهمة في عمليات الإنقاذ ورفع الأضرار.
وبلغ منسوب المياه في بعض المناطق أكثر من خمسين سنتيمترًا؛ ما أدى إلى تعطل حركة السير وتضرر منازل ومركبات.
وأعلنت السلطات تعليق الدراسة وأعمال المحاكم في عشر ولايات شمالية. من جهتها، أكدت فرق الدفاع المدني إنقاذ مئات الأشخاص، وسط تحذيرات متواصلة من ارتفاع منسوب المياه في الأودية.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
