اختتم معهد الكويت للأبحاث العلمية اليوم الأربعاء فعاليات سلسلة محاضرات (المخاطر الجيوبيئية والتحديات الجيوتقنية) التي نظمها مركز البيئة والعلوم الحياتية التابع للمعهد بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين المحليين والدوليين.
وأكدت رئيسة (السيمنار) المهندسة دانه العنزي في تصريح صحافي أن هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية والإدارة المتكاملة للمخاطر الطبيعية ودعم توجهات الدولة التنموية.
وأضافت العنزي أن هذا الحدث العلمي الذي استمر يومين يمثل خطوة محورية لتسليط الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخاطر الجيوبيئية والهندسة الجيوتقنية وما يصاحبها من قضايا معقدة تشمل التربة الإشكالية والنشاط الزلزالي وارتفاع منسوب المياه الجوفية وتلوث التربة وتأثير العوامل المناخية على سلامة المنشآت.
وأوضحت أن الفعاليات ركزت على تعزيز المرونة الحضرية ودعم الاستدامة البيئية تحقيقا لمستهدفات (رؤية كويت 2035) من خلال دمج خبرات تخصصات الهندسة الجيوتقنية والجيولوجيا والهندسة الزلزالية والهيدرولوجيا بما يعكس الترابط العلمي الوثيق بين هذه المجالات في فهم المخاطر وتطوير حلول متكاملة لمعالجتها.
وشددت على الدور المحوري للمهندس الجيوتقني باعتباره «حلقة وصل» أساسية بين الدراسات الجيولوجية والبيئية من جهة والتصميم والتنفيذ الهندسي من جهة أخرى لاسيما في مشاريع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
