أكدت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي في وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح اليوم الأربعاء أهمية إبراز الجهود المتقدمة التي تقودها شركة نفط الكويت في مجال الاستكشاف والحفر البحري باعتباره أحد المسارات الحيوية لتعزيز الطاقة الإنتاجية للبلاد واستدامة مواردها الهيدروكربونية.
جاء ذلك في كلمة للشيخة تماضر الصباح خلال حلقة نقاشية متخصصة نظمتها الوزارة بعنوان (حقل جزة 1 البحري) بمشاركة ممثلي شركة نفط الكويت وهما كبير جيولوجيين إيمان الشهري وكبير مهندسي البترول عبدالمحسن الجناعي.
وأوضحت الشيخة تماضر الصباح أن تنظيم هذه الحلقة يأتي في إطار حرص الوزارة على تسليط الضوء على المشاريع الوطنية الاستراتيجية في القطاع النفطي، مشددة على أن مشروع الحفر البحري يمثل نموذجا متقدما لتكامل العمل المؤسسي بين وزارة النفط والجهات التابعة لها ويعكس مستوى التخطيط طويل الأمد القائم على أسس علمية وتقنية متقدمة.
وأوضحت أن وزارة النفط تولي اهتماما خاصا بإبراز الدور المحوري للكوادر الوطنية في مختلف مراحل المشروع من الدراسات الجيولوجية إلى العمليات الفنية والتطوير المستقبلي وانطلاقا من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو الركيزة الأساسية لاستدامة القطاع النفطي ومواكبة التحولات العالمية في صناعة الطاقة.
وذكرت أن إبراز النجاحات الوطنية في المشاريع الاستكشافية الكبرى ومنها مشروع الحفر البحري يأتي ضمن مسؤولية الوزارة في توثيق الجهود المبذولة وتسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت بأيد وطنية.
وأكدت أن هذا المشروع لا يقتصر على بعده الاستكشافي بل يحمل أبعادا استراتيجية تتعلق بتطوير الخبرات الكويتية وتعزيز الجاهزية المؤسسية لمستقبل صناعة الطاقة في دولة الكويت.
من جانبهما، استعرض ممثلا شركة نفط الكويت تاريخ التقييم الاستكشافي البحري في البلاد، موضحين أن استكشاف المنطقة البحرية ليست وليدة اللحظة إذ تعود الجهود الأولى للاستكشاف البحري إلى عام 1961، إلا أن التركيز الفعلي على الحفر البحري بدأ منذ عام 2014 عندما نفذت الشركة مسحا استكشافيا بحريا ثنائي الأبعاد.
وأوضحا أنه في عام 2018 تم الانتهاء من الدراسة الجيولوجية للمكامن وتحديد أفضل المواقع للحفر الاستكشافي فيما انطلق مشروع الحفر الاستكشافي البحري بالمنطقة البحرية الكويتية عام 2022 وبدأ حفر البئر (نوخذة - 1) بواسطة منصة الحفر البحري (أوريانتل فينيكس) بتاريخ 8 أغسطس 2022.
وأضافا أنه في عام 2023 تم البدء بحفر البئر الاستكشافي الثاني (جليعة - 2) بواسطة منصة الحفر البحري (أوريانتل دراجون) بتاريخ 23 سبتمبر 2023 تلا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
