جمعية الانتقالي تطالب بحوار جنوبي في بلد محايد لضمان النزاهة.. وتدعو إلى الاحتشاد في عدن والمكلا

وأكدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، على ضرورة إشراك المجلس باعتباره الممثل السياسي لشعب الجنوب ومفوضًا منه، في أي حوار جنوبي قادم، وأن يكون طرفًا أساسيًا وشريكًا كامل الصلاحيات، ورفض مسرحية حله، وبمن تختارها هيئات المجلس في الداخل، وعلى أن يتم ذلك برعاية إقليمية ودولية وأممية، وفي بلد محايد، بما يضمن نزاهة العملية السياسية ومخرجاتها.

ودعت في اجتماعها اليوم الأربعاء، بالعاصمة عدن، برئاسة عصام عبده علي، القائم بأعمال رئيس الجمعية، جماهير شعب الجنوب كافة، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، للتفاعل الواسع والاحتشاد الجماهيري استجابةً لدعوة رئيس المجلس عيدروس قاسم الزُبيدي، والمشاركة الفاعلة في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي، يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2025م، في كلٍ من العاصمة عدن ومحافظة حضرموت.

وشددت على أن هذه المليونية تمثل رسالة سياسية وشعبية بالغة الأهمية في هذا التوقيت المفصلي والحساس، وتعكس مستوى الوعي الوطني والالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية وقيادتها.. مشيدة بالنجاح الكبير للمليونيتين السابقتين، وما جسدتاه من زخم جماهيري لافت وتفاعل وطني مسؤول، يؤكد حرص أبناء الجنوب الدائم على الحضور في ميادين النضال دفاعًا عن تطلعاتهم المشروعة وقضيتهم الوطنية العادلة.

وادانت الهيئة الإدارية وتستنكر بشدة الاتهامات الباطلة والمغرضة التي صدرت بحق الزُبيدي، وأكدت أن هذه الحملات التحريضية لا تخدم مسار العملية السياسية، ولا تسهم في تحقيق الاستقرار، بل تمثل محاولات مكشوفة لإرباك المشهد السياسي وتقويض أي جهود تُبذل تحت رعاية التحالف العربي.

وشددت الهيئة الإدارية على أهمية تماسك الصف الجنوبي، وضرورة التفاف أبناء الجنوب حول قيادتهم السياسية الحكيمة، الممثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والتمسك بثوابت قضية شعب الجنوب التي ارتوت بدماء آلاف الشهداء من خيرة أبنائه، باعتبارها قضية وطن وهوية وحق لا يسقط بالتقادم.

واعربت الهيئة الإدارية عن إدانتها الشديدة للمستجدات الخطيرة التي تشهدها محافظة حضرموت، من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وملاحقات سياسية وأمنية طالت نشطاء ومواطنين وعناصر سياسية، والزج بعددٍ منهم في السجون دون أي مسوغ قانوني، من قبل القوات العسكرية المتواجدة، محذّرةً من خطورة استمرار هذه الممارسات على السلم المجتمعي والاستقرار العام في المحافظة.

وادانت الهيئة الإدارية كل ما يحدث من سلب ونهب واعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة في محافظة حضرموت، ونُحمّل السلطات المحلية المسؤولية الكاملة عن مجمل ما يجري، باعتبارها الجهة المباشر على الأرض، مستهجنة باشد العبارات المحاولات البائسة واليائسة الهادفة إلى النيل من المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة التي كانت الحصن الحصين في محافظة حضرموت، والاتهامات المضللة التي صدرت عن محافظ حضرموت سالم الخنبشي ووزير الإعلام معمر الإرياني، جملةً وتفصيلاً وما تضمنته من تشويه متعمد للدور الإماراتي والقوات المسلحة الجنوبية.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
المشهد العربي منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
مأرب برس منذ 8 ساعات