تقلبت الأسهم والسندات والدولار بعد أن أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بازدهار الاقتصاد الأميركي بوصفه نموذجاً لأوروبا، في وقت قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى محادثات فورية بشأن الاستحواذ على غرينلاند.
وعقب أسوأ موجة بيع عبر فئات الأصول منذ اضطرابات أبريل المدفوعة بالرسوم الجمركية، جاءت التحركات محدودة نسبياً. ولم تشهد العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" تغيراً يُذكر، فيما تفوقت سندات الخزانة قصيرة الأجل على نظيراتها طويلة الأجل، وبقي الدولار منخفضاً بشكل طفيف.
وصل ترمب إلى دافوس لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي وألقى خطابه في موعده المحدد رغم تأخر رحلته بسبب عطل ميكانيكي. وواجه تجمعاً يسوده الاضطراب على خلفية تهديداته بجعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة، ومساعيه لتأسيس "مجلس للسلام" في غزة، وهي خطوات يخشى حلفاؤه أن تهدف إلى تجاوز دور الأمم المتحدة.
واتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترمب بمحاولة ممارسة ضغوط على المملكة المتحدة في قضايا أمنية، في أحدث مؤشر على كيفية تسبب مطالب الرئيس الأميركي المتعلقة بغرينلاند في تصدّع التحالف العابر للأطلسي. كما أرجأت فرنسا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
