على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، انضم بينغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي 42، إلى ديفيد ساكس، مستشار البيت الأبيض لشؤون الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، في نقاشٍ مهم حول مستقبل التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وما يتطلبه الأمر للمنافسة على نطاق واسع في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي. ومع انتقال الذكاء الاصطناعي بسرعة من مرحلة التجريب إلى التبني الواسع، أكدت الجلسة حقيقة أساسية مفادها أن ريادة الذكاء الاصطناعي ستتحدد من خلال شراكات النظام البيئي، وجاهزية البنية التحتية، والوصول إلى الطاقة والحوسبة على نطاق غير مسبوق. وفي كلمته في جناح الإمارات، سلّط ساكس الضوء على الإمارات العربية المتحدة، ومجموعة جي 42، كشريكٍ محوري في تمكين هذه المرحلة التالية من نمو الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية الشركاء الموثوق بهم القادرين على توفير طاقة هائلة ونشر الذكاء الاصطناعي على البنى التحتية التكنولوجية الأميركية.
ومن منظور جي 42، شارك شياو رؤىً مستقاة من بناء وتشغيل بنية تحتية للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مشددًا على أن الثقة والتنفيذ والاستثمار طويل الأجل هي ركائز أساسية للنجاح. أبرز قدرة الإمارات العربية المتحدة الفريدة على دعم أحمال العمل العالمية للذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية انطلاقاً من أبوظبي، والوصول إلى مليارات المستخدمين حول العالم بزمن استجابة منخفض للغاية، وأكد دور نشر الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة.
يأتي هذا الحوار في أعقاب إنجازات مهمة في التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الإعلان عن مشروع إنشاء مجمع ذكاء اصطناعي مشترك بين الإمارات والولايات المتحدة بسعة 5 غيغاواط، وهو الأكبر خارج الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الموافقات الأميركية الأخيرة التي تدعم الحوسبة المتقدمة للذكاء الاصطناعي لمجموعة G42.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
