عندما نتحدث عن في جميع الألعاب الرياضية بأنه يجب أن يكون دورها التحلي بطيب الأخلاق بالروح الرياضية والابتعاد عن الألفاظ المشينة التي تشوه .
لأن الألعاب الرياضية ليست لعب بالفوز والخسارة والتعادل وإنما دروس أخلاقية يجب الاستفادة منها لمن يتابعها باللعب بالروح الرياضية والأخلاقية لتكون نتيجة الفريقين اللذين يلعبان مع بعضهما البعض المحبة وتصافي القلوب والسلام على بعضهما البعض.
مهما كانت النتيجة لأي فريق خسارة أو التعادل وهذا ما نراه بين مدربي فرق الأندية في جميع الألعاب الرياضية وكذلك اللاعبين بالسلام على بعضهما البعض بعد نهاية المباريات سواء الجماعية أو الفردية التنس الأرضي والاسكواش والمسابقات في الجرى على سبيل المثال.
هذه الروح الرياضية الأخلاقية التي يجب أن يتعلم منها النشء من اللاعبين نرى عكس ذلك في الإعلام الرياضي في فوز فريق على فريق آخر بالوصف المسيء نرى على سبيل المثال الفريق الفائز يدمر شباك الفريق الخاسر والفريق الفائز يكتسح الفريق الخاسر في الإحباط والفريق الفائز يقصي الفريق الخاسر ويثأر منه كأنهم في عراك في الملعب وهم يلعبون.
وضربة موجعة يوجهها الفريق الفائز للفريق الخاسر والفريق الفائز يخطف الفوز من الفريق الخاسر وكلمات مسيئة بين الفرق التي تباري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
