تتباين آراء أهالي بشأن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع بسبب مرجعيتها التي تعود لما بات يعرف بمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إلا أنهم يتطلعون لنجاحها بجلب الاستقرار.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
تتباين آراء أهالي بشأن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع بسبب مرجعيتها التي تعود لما بات يعرف بمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إلا أنهم يتطلعون لنجاحها بجلب الاستقرار.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
اشترك في النشرة الإخبارية حتى تصلك آخر الأخبار

سوف تصلك أهم الأخبار عبر بريدك الإلكتروني