لماذا تخلت الإدارة الامريكية عن قوات قسد.. وكيف تبخرت بين عشية وضحاها من سوريا؟

يبدو المشهد السوري الحالي، خارجًا عن منطق الاستيعاب، والفهم، فما عجز عنه نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد قبل سُقوطه، ومن خلفه روسيا بوتين، يتحقّق اليوم على يد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع القادم من إدلب، ومن خلفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث الأنباء القادمة من سورية تُشير إلى انحسار نفوذ قوات سورية الديمقراطية قسد شرق الفرات، نحو الحسكة، بعد سيطرة أوّلية لسُلطة الشرع على ريف الرقة، ودير الزور، وما قبله في حلب، وريفها.

اللافت أن قوات قسد تبخّرت أمام قوات حكومة دمشق، تمامًا كما حصل في مشهد انسحابات ، أو إعادة تموضع للجيش السوري السابق، انتهى بسُقوط دمشق، ونظام الأسد، لتُطرح التساؤلات حول صفقات، واتفاقات في الكواليس.

يحدث كُل هذا، مع سيطرة سُلطة دمشق الجديدة على حقول النفط، والغاز التي كانت تحت سيطرة قسد ، وفي ظل صمت أمريكي لافت، وغامض، ويشي لعلّه بتخلّي واشنطن عن حُلفائها الذين يُفترض أنهم ساعدوها في قتال تنظيم الدولة داعش .

يُطلق الشرع إذًا الرصاصة الأخيرة على مشروع تقسيم سورية، ويُنهي أحلام الأكراد بدولة فيدرالية، فيما الأذهان تعود تلقائيًّا لتصريحات سابقة للأسد قبل أعوام من سُقوطه حول قسد ، التي نفى فيها في حينها أن يكون هناك اتفاق مع قسد لتقاسم السلطة، وقال إن الأمر يتعلّق باستعادة السيطرة الكاملة على الأراضي التي ينتقل إليها الجيش السوري، ويُدخل معه الخدمات الحكومية، وبالتالي، يتم بسط السيادة الكاملة على هذه المناطق، لافتاً إلى أن التدابير التي تتم بين الحكومة السورية وقوات قسد في شمال شرقي البلاد تهدف لنزع الذريعة من يد الأتراك لغزو سوريا .

اللافت فيما تحقّق على الأرض، أن قوات السلطة في دمشق، اعتمدت أيضًا على قوات العشائر السورية، التي عملت هي الأخرى على قتال قسد ، وتراجع قواتها إلى الحسكة، بل تواصل عملها حتى داخل الحسكة.

المواقف الدولية، بدت غير عابئة بما يحصل مع الأكراد، عدا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي عبّر عن أنه يريد التوصّل إلى وقف إطلاق نار دائم، ولكن يبدو الموقف الفرنسي ضعيفًا، في ظل تقدّم القوات السورية الانتقالية، وانسحابات مُتوالية لقوات قسد.

ولا يبدو أن ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، قد غيّر الواقع على الأرض، حيث قالت إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قام بالاتصال مؤخراً بالانتقالي الشرع لحضه على التهدئة اتجاه الأكراد.

كما ونقلت الصحيفة تهديدات أمريكية للحكومة السورية المؤقتة بـ تدخل مباشر لمنع انفجار صراع واسع شمال البلاد، فضلاً عن أصوات أمريكية هددت بإعادة فرض عقوبات قيصر .

واستبق الشرع هجومه الحالي، بأن أصدر، الجمعة، مرسومًا خاصًّا ضمن حقوق المواطنين الأكراد في سوريا وخصوصياتهم، ودعاهم إلى تجاهل ما سمّاها روايات الفتنة .

وقال الشرع، في خطاب متلفز، إن المرسوم الجديد يضمن حقوق أهلنا الكرد وخصوصياتهم لتكون مصونة بنص القانون ، مؤكدا أن المواطنين السوريين الأكراد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مأرب برس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مأرب برس

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
مأرب برس منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
مأرب برس منذ 16 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين