الشراكة بين القطاعين العام والخاص ليست خيارًا، بل مفتاح التنمية المستدامة، كما أبرزته الجلسة الحوارية لمنصة فوربس الشرق الأوسط «فوربس هاب»، على هامش فعاليات منتدى دافوس

في ظل تصاعد التحديات الاقتصادية وتسارع التحولات العالمية، برزت الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وخلق بيئة أعمال متكاملة وفعّالة.

هذا ما أظهرته جلسة حوارية خاصة ضمن منصة فوربس الشرق الأوسط في دافوس، شاركت فيها رئيسة أقسام البنية التحتية والتكنولوجيا والصناعة وحلول المستهلك في شركة محسن حيدر درويش والقنصل الفخري لجمهورية جنوب إفريقيا في سلطنة عُمان، لُجينة محسن حيدر درويش، ومساعد الأمين العام لشؤون مركز استشراف المستقبل والرؤى الوطنية في المجلس الوطني للتخطيط القطري، بسام عيسى المانع وأدارت الجلسة مديرة المحتوى في "فينتك أبوظبي" جينا كلارك.

بين عوالم الأعمال والسياسة والعمل المجتمعي استعرضت لُجينة حيدر درويش رحلتها الشخصية بين عوالم الأعمال والسياسة والعمل المجتمعي، والتي شكّلت رؤيتها للقيادة والأثر الاجتماعي، مشيرة إلى أنها نشأت في أسرة تضم ثلاث بنات فقط، دون أبناء، وتربت على التفكير بعقلية المستقبل والإرث، مع مراعاة المسؤوليات الكبرى كونها الابنة الكبرى.

وقالت: "كان عليّ أن أثبت لنفسي أولًا، ثم لعائلتي، وبخاصة لوالدي، أنه لن يفتقد وجود الابن. بعد إتمام تعليمي، توليت دورًا ضمن أعماله، لكنني أردت أن أصنع إرثي الخاص، فانتقلت للعمل السياسي. في عام 2001، كان ترشحي وانتخابي في مجلس الشورى في سلطنة عمان تحديًا كبيرًا، لكنه أثبت لي قدرتي على مواجهة أي تحدٍ لاحق".

ولفتت إلى أن تجربة التمكين للمرأة في عٌمان كانت استثنائية منذ سبعينيات القرن الماضي، إذ منحت المرأة كل مقومات النجاح في التعليم والتدريب والمناصب الرسمية، ما مكنها من القيادة في قطاع الأعمال والحياة العامة بثقة واستقلالية.

الفصل بين القطاع العام والخاص غير واقعي أكدت حيدر أن الفصل بين الحكومة والقطاع الخاص غير واقعي، مشددة على أن التحديات متشابهة في كلا الجانبين، وأن المرونة والقدرة على التكيف مع التغيير هي مفتاح النجاح.

وأوضحت أن القيادة لا ترتبط بالمناصب، بل بالعقلية والاستعداد لتحويل التحديات إلى فرص، وأن السياسات وحدها لا تكفي دون امتلاك الأدوات والمهارات والدافع الداخلي لتحقيق النجاح، مشيرة إلى أن الثقة تشكل أساس أي علاقة ناجحة، سواء في الأعمال أو في الشراكات مع الحكومات، وأن وضوح الرؤية ومعرفة الأرقام والخطط يمنع التقليل من قدرات القطاع الخاص.

رؤية قطر 2030 من جانبه، أوضح بسام عيسى المناعي أن المجلس الوطني للتخطيط يركز على النتائج العملية، لا الاكتفاء بوضع السياسات، قائلاً: "رؤية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة