في خضم التحديات المتراكمة التي تستهدف الجنوب العربي، سياسيًا وأمنيًا وإعلاميًا، يبرز العامل الشعبي بوصفه الركيزة الأهم في تثبيت المسار الوطني وحماية القرار الجنوبي المستقل.
فمنذ المراحل الأولى للنضال الجنوبي، وقبل الإعلان عن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عبّر المواطنون الجنوبيون في مختلف الساحات والميادين عن ثقتهم بقيادة وطنية قادرة على حمل تطلعاتهم وتجسيد إرادتهم، وكان الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي في صدارة هذه الثقة الشعبية.
لم يكن هذا التأييد وليد لحظة عابرة أو نتاج ظرف سياسي مؤقت، بل تشكّل عبر مسار طويل من المواقف الواضحة، والتضحيات، والالتصاق الصادق بقضايا المواطنين وهمومهم.
وعرف الجنوبيون في الرئيس الزُبيدي قائدًا حاضرًا في الميدان، منسجمًا مع نبض الشارع، ومعبّرًا عن جوهر القضية الجنوبية دون مواربة أو تراجع. ولهذا، جاءت التحركات الشعبية، والاحتشاد الجماهيري، والتفاعل الواسع في مختلف المناسبات الوطنية، لتؤكد أن العلاقة بين القائد وشعبه قائمة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
