تبدو المحكمة العليا الأميركية أميل إلى الإبقاء على ليزا كوك كعضو في مجلس محافظي مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي رغم محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فصلها من المجلس.
استمع قضاة المحكمة العليا إلى المرافعات بشأن محاولة ترامب إقالة كوك بناء على مزاعم ارتكابها احتيالا عقاريا، وهو ما تنفيه. لم يسبق لأي رئيس أن أقال محافظا في منصبه خلال تاريخ مجلس الاحتياط الفيدرالي الممتد لـ 112 عامًا، والذي تم تأسيسه ليكون مستقلًا عن السياسة اليومية للسلطة في الولايات المتحدة.
وقال القاضي بريت كافانو، أحد ثلاثة قضاة عينهم ترامب في أعلى محكمة في البلاد، إن السماح بإقالة كوك "سيضعف، إن لم يدمر، استقلالية مجلس الاحتياط الفيدرالي"، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
ويقول منتقدو ترامب إن الدافع الحقيقي وراء محاولة إقالة كوك هو رغبة الرئيس الجمهوري في بسط سيطرته على سياسة أسعار الفائدة الأميركية. فإذا نجح ترامب في إقالة كوك، فبإمكانه استبدال شخص من اختياره بها والحصول على أغلبية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
