تستضيف المملكة في الربع الأخير من عام 2026 أعمال القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية، تأكيدًا لريادتها في حماية النظم البيئية البحرية وقيادة الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية.
جاء الإعلان عن الاستضافة خلال فعاليات البيت السعودي بمنتدى دافوس، حيث كشفت الأميرة ريما بنت بندر عن هذا الحدث النوعي الذي يبرز مكانة المملكة المتقدمة عالميًا.
وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي أن القمة تجسد الالتزام السعودي بتبني تقنيات مبتكرة لإعادة تأهيل المرجان، مما يسهم في تحقيق التوازن البيئي ومستهدفات التنمية المستدامة بشكل فعال.
وأوضح الدكتور خالد الأصفهاني أن القمة تركز على محاور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
