"لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِن جُحْرٍ واحِدٍ مَرَّتَيْن" (حديث شريف).
آفات الشعور بالقوّة الاغترار بالنفس، وفقدان القوّة بشكل مفاجئ، وعاهات الشعور بالضعف عدم الاحتراس، والتحوّل الى ضحية في متناول اليد، وجبروت القوّة يشوّش البصر والبصيرة، والاستسلام لحالة الضعف سيؤدي الى الهلاك الذي لا مفرّ منه، ويفترض على العاقل في عالم اليوم المتقلّب أن يحرص كل الحرص على ألاّ يقع في أشراك كلتا الحالتين السلبيتين، لكن يتوجّب عليه التحفّظ والاحتراس والاعتدال في كل شيء يقوله ويعمله، لا سيما التفكير العميق بشكل مستمر في أحواله وأوضاعه الحقيقية، وتقييمه لها بشكل متواصل، وفعله بما يتوجّب عليه لحماية نفسه، ومن يهمّه أمرهم، لا سيما انصاته لما يخبره به عقله الباطن.
ومن صفات وسلوكيات القويّ المغترّ والضعيف المحترس، نذكر ما يلي:
-صفات وسلوكيات القويّ المُغترّ: لو كان كل بني البشر يمتلكون القوى نفسها البدنية والعقلية، لاغترّوا بما لديهم وأهلكوا بعضهم بعضاً بسبب تنافسهم على امتلاك مزيد من القوّة.
وتغيب هذه الحقيقة الكونية عمّن يغترّ بقوّته،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
