شهد المجتمع الدولي خلال الأيام الماضية انقسامًا واختلافًا بشأن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعشرات من قادة العالم للانضمام إلى مجلس السلام.
وبحسب ميثاق ترامب لمجلس السلام، فإن المجلس سيعمل على ضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع، وليس غزة وأوكرانيا فقط، الأمر الذي انتقده بعض الدبلوماسيين الذين يرون مجلس السلام ربما تؤثر على عمل منظمة الأمم المتحدة.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، أظهرت دعوة ترامب انقسامات كبيرة بشأن مجلس السلام، بعدما وجهت إدارة الرئيس الأمريكي دعوة لنحو 60 دولة.
وبحسب "أسوشيتد" رفضت بعض دول أوروبا الإنضمام، بينما ظلت دول أخرى غير ملتزمة، ووافقت نحو 25 دولة على الدعوة.
وكان من أبرز الدول التي أعلنت قبولها دعوة ترامب هم: "مصر وقطر وتركيا والأردن وإندونيسيا باكستان السعودية والإمارات وإسرائيل وأرمينيا وأذربيجان وبيلاروس".
ونشرت "رويترز" مسودة ميثاق مجلس السلام، والتي تنص على أن ترامب سيكون أول رئيس لمجلس الإدارة.
وينص الميثاق الذي وضعته إدارة الرئيس الأمريكي أن مجلس السلام سيعمل على تعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم.
ويقسم ميثاق ترامب عضوية مجلس السلام إلى دائمة مقابل دفع مليار دولار، أو عضوية لمدة ثلاث سنوات فقط بدون مقابل.
ويؤكد الميثاق أنه من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
