من نافذتي اليوم، أعودُ إلى نفسي بعد محطَّات لم تكن عابرةً، وبعد تجارب تركت أثرها بوضوح. لم أصلْ إلى ما أنا عليه فجأةً، ولم يكن الطريقُ مستقيمًا، أو سهلًا، بل كان مليئًا بالتوقُّف، بالأسئلة، وبمحاولات الفهم. مع الوقت أدركتُ أنَّ الوصول لا يأتي صدفةً، وأنَّ الحياة لا تمنحنا شيئًا كاملًا إلَّا حين نكون مستعدِّينَ لتحمُّل ثمن التجربة.
ما وصلتُ إليه اليوم هو حصيلةُ اجتيازات كثيرة، بعضها كان مُوجِعًا، وبعضها علَّمني الصَّمت، وبعضها دفعنِي لأنْ أعتمدَ على نفسي أوَّلًا. تعلَّمتُ درسًا صارَ واضحًا: إذا لم أمدَّ يدي لنفسِي، فلن يفعل أحدٌ ذلك بالنِّيابة عنِّي. نعم، قد نجد دعمًا أو تشجيعًا أو حضورًا عابرًا، لكنَّ القرارَ الحقيقيَّ، والخطوةَ الأُولَى، والمسؤوليَّة الكاملة، تبدأُ من الدَّاخل.
استحضرتُ هذه الفكرة بعد مشاهدتِي فيلم (الحالة الغريبة) لبنجامين باتون، من بطولة براد بيت، الفيلمُ لا يقدِّم حكايةً غريبةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
